المقدمة
الذكاء الاصطناعي تحول من مجرد بيانات إلى أرباح حقيقية
الكثيرون يستخدمون الذكاء الاصطناعي، لكن القلة القليلة فقط هم من يدركون كيفية تحويله إلى أرباح ملموسة في عالم التجارة الإلكترونية.
لقد أصبح بمقدورنا الآن فهم
سلوك الزبائن وتوقع رغباتهم من خلال تتبع حركتهم داخل موقعك؛ فالذكاء الاصطناعي هو
الأداة الوحيدة القادرة على ترجمة مجرد رسائل عابرة إلى صفقات بيع ناجحة.
في هذا المقال عبر مدونة نبض التكنولوجيا، سنشرح لك بأسلوب مبسط كيف يحول الذكاء
الاصطناعي البيانات الضخمة إلى ثروة، وكيف تطورت الخوارزميات من مجرد برامج جامدة إلى
بائع عبقري يعرف تماماً متى يعرض المنتج، وكيف تستفيد من الذكاءالاصطناعى وتحولة الى
اموال.
اولا :ما هي "تجارة الذكاء
الاصطناعي
عندما نتساءل ما هي تجارة الذكاء الاصطناعي، فنحن نتحدث عن دمج لغة البرمجة بلغة السوق. هي منظومة تجارية تعتمد على "التعلم الآلي" (Machine Learning) لاتخاذ القرارات نيابة عن البشر.
في التجارة
التقليدية، أنت من يقرر متى تضع خصماً، لكن في التجارة الذكية، النظام هو من يقرر ذلك
بناءً على تحليل لحظي للمنافسين والمخزون وحالة الطلب.
هذا النوع من التجارة يتميز بثلاث خصائص:
1-الاستباقية: النظام يتوقع الأزمات (مثل نقص المخزون) ويحلها قبل وقوعها.
2-الأتمتة الكاملة: من خدمة العملاء عبر الشات بوت وحتى إرسال رسائل البريد الإلكتروني
التسويقية المخصصة.
3-المرونة الفائقة: القدرة على تغيير استراتيجية المتجر بالكامل في ثوانٍ بناءً
على "تريند" جديد ظهر للتو.
ثانيا :كيف تطورت
علاقتنا بالذكاء الاصطناعي من البرامج الى شركاء؟
هل تعلم ما هي أكثر العلاقات تعقيداً وإثارة في عصرنا الحالي؟ إنها علاقة الذكاء الاصطناعي بالمستهلك.
فالإنسان بطبعه يحب أن يشعر بكونه متميزاً وفريداً، وليس مجرد
رقم في قاعدة بيانات ضخمة. هنا يأتي الدور الجوهري للذكاء الاصطناعي؛ ليكون بمثابة
المساعد الشخصي الذي يفهم احتياجاتك بدقة ويقدم لك تجربة مخصصة تليق بك مثل.
. التخصيص الفائق: عندما يدخل المستهلك لموقعك ويجد المنتجات التي تناسب ذوقه
الشخصي في الصفحة الأولى، تنشأ علاقة ثقة فورية؛ هو يشعر أن المتجر "يفهمه"
ويقدر وقته.
. الدعم على مدار الساعة: علاقة الذكاء الاصطناعي بالمستهلك تتقوى بوجود حلول
فورية للمشاكل؛ فالعميل الذي يحصل على إجابة لاستفساره في الساعة 3 فجراً هو عميل سيشتري
منك مرة أخرى بالتأكيد.
. تقليل الحيرة: كثرة الخيارات تشتت العميل، والذكاء الاصطناعي يحل هذه المشكلة عبر تقليص الخيارات لعرض الأنسب فقط، مما يسهل عملية اتخاذ القرار.
ثالثا :ماكينة الأرباح: كيف تجني المال من "الذكاء الاصطناعى
كيف أجني المال؟ هذا السؤال يراود الكثير من الناس. فهناك من يجنون المال بالطرق
التقليدية التي تعتمد على العمل والجهد، وهناك من يبحثون عن طرق جديدة لكسب المال،
حيث يتجهون لتحقيق ذلك من خلال الذكاء الاصطناعي خطواتة هى
1. تحليل سلال التسوق المهجورة: باستخدام البيانات، يحلل النظام سبب توقف العميل عند خطوة الدفع (هل هو سعر الشحن؟ أم تعقيد الإجراءات؟). ثم يقوم النظام بإرسال عرض مخصص (مثلاً شحن مجاني لهذا العميل فقط) لإتمام البيع.
2. التنبؤ بالطلب (Demand Forecasting): لا مزيد من الأموال المجمدة في بضائع لا تُباع. البيانات تخبرك بما سيبحث عنه الناس الشهر القادم، فتشتري ما تحتاجه فقط، مما يحسن التدفق النقدي.
3. تحسين محركات البحث الداخلية: عندما يبحث العميل في موقعك، الذكاء الاصطناعي يفهم "النية" خلف البحث حتى لو كتب العميل كلمة خاطئة، ويوصله للمنتج الصحيح، وهذا يرفع معدل التحويل (Conversion Rate) بشكل مذهل.
رابعا:
خطواتك الأولى نحو الربح من البيانات
· . خطوات الأولى: التجميع الذكي: لا تجمع كل شيء، بل ركز على البيانات التي تؤثر في القرار (مثل: كم قضى العميل في صفحة المنتج؟).
· .
. الخطوة الثانية: اختيار المنصة: استخدم منصات تجارة إلكترونية
تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مدمج.
·.
. الخطوة الثالثة: بصمتك البشرية: تذكر أن البيانات تعطيك
"ماذا" حدث، لكن روحك وخبرتك هي التي تفسر "لماذا" حدث، وتضع اللمسة
الإبداعية التي لا تملكها الآلة.
الخاتمة: مستقبلك يبدأ من "فهم"
الأرقام
في ختام مقالنا عبر مدونة نبض التكنولوجيا، لقد أصبح دور الذكاء الاصطناعي في
التجارة الإلكترونية هدفاً أساسياً لتحقيق الأرباح وتقديم خدمة أفضل للبشر. فالمستقبل
ينتمي لأولئك الذين يدمجون ذكاء الآلة مع الإبداع البشري لخلق تجارب شرائية غير مسبوقة
برأيك، هل فعلاً أصبح الذكاء الاصطناعي أسهل وسيلة لكسب المال في وقتنا الحالي؟
شاركنا بالتعليقات
تعليقات
إرسال تعليق